تفسير وتدبر سورة الفاتحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
سورة الفاتحة هي أعظم سورة في القرآن،وفيها:
يرشد الله عباده إلي حمده والثناء عليه وتمجيده،
وإفراده وحده بالعبادة وطلب العون،وأن يسألوه
الهداية إلي الطريق الموصل لجنته،طريق الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين،لا طريق المغضوب عليهم كاليهود ولا الضالين كالنصاري.
(بسم الله) أي ابتدء قراءتي مستعينا باسم الله
- (يوم الدين)يوم الجزاء والحساب
(الصراط المستقيم) الطريق الذي لا عوج فية،وهو الاسلام.
(المغضوب عليهم) اليهود.
(الضآلين)النصارى.
التفسير:
الحمد لله رب العالمين:وقدأفتتحت سورة الفاتحة بهذه الجملة الكريمة(الحمد لله رب العلمين) لأنة سبحانة وتعالي أول كل شئ وأخر كل شئ.ويعلمنا سبحانة أن نبدء كتبنا وخطبنا بالحمد والثناء علية.
حتى نبدء ونحن في صلة بالله تكشف عن النفوس أغشيتها وتجلو عن القلوب أصداءها.
(الرحمن الرحيم) قرن الله سبحانهوتعالى كونه رب العالمين أي مالك لجميع الخلق وهو ما قد
يثير في النفوس الرهبة والخوف.
لذا قرنها بالرحمن الرحيم لينفي ذلك الاحتمالوليفهم عبادة أن ربوبيته لهم مصدرها عموم رحمته وشمول أحسانة فهم برحمته يوجدون وبرحته يبصرون ويوجدون ويرزقون وبرحمته يبعثون ويسألون.
( إياك نعبد وإياك نستعين): ولفضل هذه الآية الكريمة آثار متعدده ومن ذلك قول بعض العلماء الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة (إياك نعبدوإياك نستعين) فالأول تبرؤ من الشرك والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلي الله.
(ٱهدنا الصراط المستقيم)(صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا ٱلضالين):
والمعنى ٱهدنا يارب الي طريقك المستقيم، الذي يوصلنا إلي سعادة الدنيا والأخرة،ويجعلنا من الذين أنعمت عليهم من خلقك، وجنبنا يامولانا
طريق الذين غضبت عليهم من الأمم السابقة
أو الأجيال اللاحقة بسبب سوء أعمالهم، وطريق الذين هاموا في الضلالات،فانحرفوا عن القصد،وحق عليهم العذاب.
تعليقات
إرسال تعليق